لا موقع، ولا تاريخ، ولا وقت.
لم تكن هناك سلطة نطاق نرثها، ولا محتوى قديم نحسّنه. كان يجب إنشاء البنية والمحتوى والكيانات والأساس التقني كلها، وأن تكون صحيحة من المرة الأولى.
في موقع طبي، التصدّر ليس مسألة وضع كلمات مفتاحية في صفحة. على محركات البحث أن تفهم عمّ يتحدث الموقع، ومن يقدّم المعلومة الطبية، وهل يمكن الوثوق بها، وهل تجيب عن النية وراء البحث.